كلية الهندسة التطبيقية والتخطيط العمراني

جامعــة فلسطيــن

كليّة الهندسة تنظم يوم دراسي بالتعاون مع مركز إيوان في الجامعة الإسلامية

كليّة الهندسة تنظم يوم دراسي بالتعاون مع مركز إيوان في الجامعة الإسلامية

  • 2014-02-26
  • + 2769982

نظم قسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة التطبيقة والتخطيط العمراني في جامعة فلسطين، بالتعاون مع مركز التراث (إبوان) في كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية، يوماً دراسياً بعنوان "المباني الأثرية والتاريخية في فلسطين، في مقر الجامعة بحضور كل من الدكتور حسن حمودة نائب رئيس الجامعة الشؤون الأكاديمية، والدكتور ندين أبو شعبان عميد الكلية، والدكتور سليمان وافي رئيس قسم الهندسة المعمارية ورئيس اللجنة العلمية، والدكتور نبيل الصوالحي نائب عميد كلية الهندسة في الجامعة الإسلامية، والدكتور محمد الكحلوت رئيس اللجنة التحضيرية، ولفيف من المشاركين والأكاديميين والطلبة والمهتمين..                                                    
 
الجلسة الافتتاحية
حيث رحّب "حمودة" بالمشاركين والحضور، ومشيداً بدور الجامعة الإسلامية ومركز إيوان في إحياء التراث والعمارة العربية والإسلامية، ولفت د. حمودة إلى أن الحفاظ على التراث والاهتمام بالعمارة الفلسطينية الممتدة على مرّ العصور تعد بمثابة قضية منهجية وثقافية وفكرية وحضارية، ويعتبر بمثابة توثيق لجزء هام من حضارة الشعب الفلسطيني.

متمنياً أن يحقق اليوم الدراسي أهدافه، ويخرج بتوصيات تساهم في تسليط الضوء على تاريخ العمارة والتراث المعماري الفلسطيني وسبل المحافظة عليها.

من جانبه أثنى د."الصوالحي" على جامعة فلسطين واستضافتها لليوم الدراسي، معتبراً التعاون بين الجامعتين فلسطين والإسلامية في تنظيم هذا اليوم ينم عن عمق العلاقة التي تتمتع بها الجامعتين وسعيهما الدؤوب لتنفيذ الفعاليات والأنشطة التي من شأنها أن تعود بالنفع والفائدة على الطلبة والمجتمع الفلسطيني ومؤسساته المختلفة، متمنياً أن يكون هذا اليوم هو بداية لسلسلة من التعاون المشترك بين الجامعتين لخدمة أبناء شعبنا الفلسطيني.

 

ومن جانب آخر أعرب د."الكحلوت" عن سعادته لتنظيم اليوم الدراسي الذي يحيى موضوعاً مهما في تاريخ فلسطين، مشيراً إلى أن فلسطين تحتل موقعاً استراتيجياً فريداً جعلها ملتقى لمختلف الحضارات التي أبدعت وعمرت في فلسطين من خلال تشييدها لأنواع كثيرة من العمائر والمباني التي أنتجتها على اختلاف عصورها وأحقابها كالمعابد والكنائس والمساجد والزوايا، والخانات والأسواق والقيساريات، والقصور والقلاع والحصون وغيرها، تاريكة خلفها إرثاً عمرانياً واسعاً.

وقال د."الكحلوت" أن عقد هذا اليوم الدراسي بالتعاون بين الجامعتين جاء لفتح المجال أمام المتخصصين والخبراء للتعريف والتوعية بالعمارة التاريخية في فلسطين، ونظم الإنشاء ومواد البناء للمباني الأثرية، وفلسفة التصميم البيئي للمباني الأثرية والتاريخية، والعناصر المعمارية والفراغات الداخلية، والقيم المعنوية في المباني الأثرية والتاريخية، متمنياً يخرج اليوم الدراسي بتوصيات تساهم في تحقيق أهدافه.

بدوره أشار د."وافي" إلى أن أهداف اليوم الدراسي تشمل التعريف بالتراث الثقافي وتسليط الضوء على المباني الأثرية والتاريخية في فلسطين، وتعزيز الاهتمام المحلي بالحفاظ والتأهيل للتراث الثقافي الفلسطيني، وكذلك تفعيل دور المؤسسات ذات العلاقة في الحفاظ على التراث الثقافي في فلسطين، وإلقاء الضوء على الجهود المبذولة في الحفاظ على الممتلكات الثقافية في فلسطين.

هذا واشتمل اليوم الدراسي على معرض معماري بعنوان (جذور)، احتوى على العديد من المجسمات المعمارية والمشاريع واللوحات الزيتية التى ترسم صورة العمارة التراثية في فلسطين

وبخصوص الجلسات العلمية لليوم الدراسي، فقد انعقد اليوم الدراسي على مدار ثلاث جلسات علمية حيث افتتحت الجلسة العلمية الأولى بورقة علمية تحت عنوان: " المنشئات والعمائر الدينية التاريخية في فلسطين " لـ د. عبد الحميد الفراني وأخرى بعنوان "المباني المدنية في غزة خلال العصرين اليوناني والروماني" لـ أ. هيام البيطار، وثالثة بعنوان "Gaza Old City Development in conflict Time" لـ م. منير الباز، ورابعة بعنوان "Renovation of Hammam El-Samra " لـ م. محمد الوزير، أما الورقة الخامسة فكانت لـ أ. حسين دراوشة.

وفيما يتعلق بالجلسة العلمية الثانية والتي عرضت فيها خمسة أوراق علمية كانت الورقة الأولى لـ م. نغم حسن بعنوان "سوق القيسارية بمدينة غزة"، أما الورقة الثانية فكانت لــ د. أكرم العجلة بعنوان "تجربة ترميم المباني التاريخية والمواقع الأثرية"، فيما كانت الورقة الثالثة لــ د. محمد الكحلوت بعنوان "عمران مدينة بيت المقدس"، وكانت الورقة الرابعة لـ د. إدريس جرادات وحملت عنوان "العمارة الشعبية والعمارة البيضاء في نابلس (قصر آل طوقان)"، فيما كانت الورقة الخامسة
لـ أ. عبد اللطيف أبو هاشم بعنوان "دور وزارة الأوقاف في الحفاظ على الآثار الإسلامية".

 

أما عن الجلسة الثالثة فقد اشتملت على خمسة أوراق علمية ، كانت الأولى لـ م. حازم دبور بعنوان "تجربة وزارة السياحة والآثار في تسجيل المواقع والمعالم الأثرية في قطاع غزة"، وكانت الورقة الثانية لـ د. مصطفى الفرا بعنوان "عمائر انفردت بها العمارة الإسلامية"، وكانت الورقة الثالثة لـ م. نسمة السقا بعنوان "فينومينولوجيا الشكل المعماري للمساكن الأثرية في الخليل"، بينما كانت الورقة الرابعة لـ م. غادة عابد بعنوان "الحفاظ العمراني في فلسطين عبر استراتيجية التطوير الاقتصادي"، وكانت الورقة الأخيرة لـ د. نهاد المغني بعنوان "الحفاظ على المباني الأثرية والتاريخية في فلسطين"

 

واختتم اليوم الدراسي بتقديم شهادات الشكر والتقدير لكافة المشاركين والقائمين على اليوم الدراسي، فيما خرج اليوم الدراسي بتوصيات عديدة كان أهمها:                                                                                     

1. ضرورة الاستفادة من نظام مواد الإنشاء للمباني الأثرية والتاريخية في فلسطين.

2. تعزيز الاهتمام المحلي بالحفاظ وتأهيل التراث الثقافي الفلسطيني وتطبيق فلسفة التصميم البيئي للمباني التاريخية والاثرية للتصاميم الحديثة.

3. الاستفادة من القيم المعنوية في المباني الأثرية وتطبيقها في المباني الحديثة .

4. ضرورة تفعيل دور المؤسسات ذات العلاقة بالحفاظ على التراث الثقافي في فلسطين.